الأخبار فضلوها على الشعر

غريبة أنتِ




أغريب أنا أم غربتي فيكِ

أم أن شريان الحياةِ توقفَ في مجاريكِ

من أنت يا نبرة الحزن ومن ذا يدانيكِ

من أي أرض قد تكونتِ

ما سر انطواء السما فيكِ

أخاف من سطوة الحتمي إن ظهرت

وأخشى ارتقاب النوى في مساعيكِ

إن كنت ممتحن الرواد من زمنٍ

الآن أعلم أن امتحاني قد أتى فيكِ

من كان في ظلمة الليل يلمتس الكرى

الآن يشخاه الكرى خوفا من تجليكِ

ما سر السكوت

وما سر الكلام

وما أغلى أمانيكِ ؟

هل أسكن الأرض كل الأرض منشغلا

أم أكتفي بضئيلٍ في مراقيك

هل أشرب الأنهار أن ملحت وإن عذبت

أم قد كفاني ندا يندا من سواقيكِ

تأتي مع النجم الذي قد بات يعرفني

عما قريب سوف يبكي كي يباريكِ

لولا السكوت يدير الحرب من يدها

كان الكلام جهادا في أراضيكِ

يا خيبة الحالين إن عدت مشتملا

على افتضاحٍ مني قد يعاديكِ

أني أجاري مهجتي أن جارت

وإن عدلت

لكن عجزى حقا أن أجاريكِ

4 التعليقات:

ندى نصر يقول...

قصيدة رائعة أبهرتني كلماتها العذبة
وبالأخص مطلعها (أغريب أنا أم غربتي فيكِ) .... أداء مبدع ومتميز

احــــمــد طــــه يقول...

أهلا بك أحلام الندى

الأروع هي كلماتك

غير معرف يقول...

كما عودتنا .. رائعة كلماتك
تحيتى لك ايها الشاعر
اتمنى لك كل التوفيق
شاهيناز فواز

غير معرف يقول...

ليس غريبا على شاعر متمكن مثلك ان تبهرنا درره التي ينثرها والتي لا تقدر بثمن


دمت متالقا

غ.ي

 

الشاعر أحمد طــه © 2008. Design By: SkinCorner